جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

877

تحفة الملوك ( فارسى )

« الغيبة اشد من ثلثين زنية فى الاسلام كلّها بذات محرم » « 1 » . و سبب اشديت آن است كه غيبت موجب حصول حقد و بغضاء و افتراق قلوب و تشتت جماعات مىگردد و فتنه‌هاى بسيار ، از قبيل سفك دماء و استباحهء اموال و فروج و اختلال نظام موجودات ، كه خداوند رفع آن‌ها را به محبت و ايتلاف مرتبط ساخته است ، بر آن مترتب مىشود . و جناب امير عليه السّلام فرمودند كه « اياك و الغيبة فانها ادام كلاب النار » « 2 » . و ايضا فرمودند كه « كذب من زعم انه ولد حلال و انه ياكل لحوم الناس بالغيبة » « 3 » . مگر آن‌كه شخص معيّن نباشد يا آن‌كه اين‌كس در مقام شكايت از ظالمى بوده باشد ؛ چنان‌كه صريح آيهء لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ « 4 » و حديث نبوى است كه « ان لصاحب الحق مقالا » « 5 » و حديث ديگر نبوى است ايضا كه « لىّ الواجد ظلم يحلّ عرضه و عقوبته » « 6 » . و يا آن‌كه در مقام استعانت جستن بر دفع منكر باشد در جايى كه يقين باشد كه ابراز دادن افعال ذميمهء او موجب ترك نمودن او مر آن‌ها را مىشود . و شهاداتى كه من باب الحسبه در شريعت مشروع شده است از اين باب است . و يا آن‌كه در مقام استفتا و استعلام نمودن حكمى باشد كه مرتبط به ذكر اعمال قبيحهء او باشد ؛ و يا آن‌كه در مقام ارشاد و نصيحت مستشير باشد ؛ يا آن‌كه در مقام تحذير نمودن غير را از بدعت و ضرر او باشد ، و جرح نمودن شهود و روات از اين مقوله است ؛ چنان‌كه صريح حديث نبوى است كه « اترعوون عن ذكر الفاجر الذى لم يعرفه الناس اذكروا الفاجر بما فيه ليحذره الناس » . و يا آن‌كه شخص مشهور و ملقب به آن عيب و به آن ذميمه باشد ؛ و يا آن‌كه تجاهر به فسق و به ذميمهء خود نموده باشد ؛ چنان‌كه صريح نبوى است ايضا كه « من القى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له » « 7 » . و يا امثال اين‌ها از مقاماتى كه تصور نيت صحيحهء عقلانيه‌اى كه

--> ( 1 ) . الترغيب و الترهيب ، ج 3 ، ص 503 ، ح 4 ؛ محجة البيضاء ، ج 5 ، ص 253 و احياء علوم ، ج 3 ، ص 142 ، با اختلاف . ( 2 ) . صدوق ، امالى ، ص 174 ، مجلس 37 ، ح 9 و حديث چنين است : « اجتنب الغيبة فإنّها ادام كلاب النار » . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . نساء : 148 . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 231 و صحيح بخارى ، ج 2 ، ص 809 ، باب الوكالة فى قضاء الديون ، رقم 2183 . ( 6 ) . عوالى اللئالى ، ج 4 ، ص 72 ، ح 44 ؛ ابن ماجه ، سنن ، ج 2 ، ص 811 ، رقم 2427 ؛ محجة البيضاء ، ج 5 ، ص 270 و احياء علوم ، ج 3 ، ص 152 . ( 7 ) . اختصاص ، ص 242 و مشكاة الأنوار ، ص 234 .